استهدفت المرأة في عصرنا بشكل أكبر من طرف شركات التبغ العالمية ويتم إغراؤها ببعض الأكاديب مثل الجاذبية والمكانة الاجتماعية المستقلة والمترفة إضافة لأن التدخين هو أحد وسائل تقليل الوزن والحصول على الرشاقة. تقوم الشركات بتجنيد الاشهارات و المشاهير النسائية في المجالات المختلفة مثل الفن والرياضة للقيام بدعايتها المصورة , وغيرها لجذب أكبر عدد من النساء للتدخين.
– في استطلاع للرأي تم عام 2005م, بلغت نسبة الطالبات المدخنات في الثانوية العامة في الولايات المتحدة الأمريكية حوالي 25% نتيجة الدعاية المكثفة والمرخص لها.
بدأ الإنتباه إلى أهمية المرأة بالنسبة لشركات التبغ في الثلث الأول من القرن الماضي. ففي 1928م أعلن أحد أرباب مصانع التبغ أن النجاح في جذب المرأة للتدخين بمثابة الحصول على منجم من الذهب.
– عادة ما يبدأ تدخين النساء في سن مبكرة (13 سنة).
– إذا أمضت الفتاة الثانوية العامة من غير تدخين, فهذا غالبا ما يعني أنها لن تكون من المدخنات مستقبلا.
– المراهقات أكثر عرضة وأسرع إصابة بالإدمان وأعراض الامتناع (الحرمان) من النيكوتين تكون لديها أشد من أقرانها من الفتيان .
– للأسف الشديد يتفوق تأثير الدعاية الإشهارية على جهود الحد من التدخين والتحدير من مضاره في أوساط النساء بالذات.نجوم و مشاهير
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire